![]() |
إعلاناتٌ
إلـَهيّة عن الجحيم A Divine Revelation of Hell |
||||
| علامة الوحش 666 |
إعلان من الله عن حقيقة وجود الجحيم Egyptian Arabic |
||||
|
إعلانات عن الجحيم والسماء لسبعة شباب إعلانات عن الجحيم إعلانات عن السماء |
بغية الخلد |
[DOC]
ظلام
في منتصف النهار |
![]() |
||
| رؤى عن الإختطاف والضيقة والمدينة المقدسة وعرش الله والشيطان |
![]() |
![]() ![]() |
|||
|
سِرّ الفردوس بواسطة بيشوب ايرثكويك كيلي |
رؤية يونيتي | السيف والثعبان |
فيلم
يسوعJesus Film |
||
| Muslim Dreams, Encounters with God | |||||
|
السماء
حقيقية جداً
قراءة كتاب كامل |

في عام 1992 صارت الأمريكية والكورية المنشأ شو توماس مولودة ثانية، وصارت قصتها ذات شهرة فريدة إذ بعد هدايتها للمسيحية بسنتين فإنها شُرِّفت بزيارة من قبل يسوع المسيح الناصري.
ورافقت شو الرَّب يسوع الى السماء عدة مرات وأراها الجحيم مرتين.
كتبت شو كتاباً عن خبرتها هذه وأسمته "السماء حقيقية جدا" وقد نُشر في اكتوبر 2003
وفي ظرف سنة واحدة من بعد نشر الكتاب صار الكتاب في مقدمة الكتب المباعة عالمياً.
وصار الكتاب ضمن الكتب العشرة الأولى المباعة في أمريكا.
كيف يمكن ان يصير هذا، أن إمرأة بسيطة، تتكلم انكليزية مكسّرة، تنهي كتابة كتاب، لا تقوم بنشره فقط بل يصير أيضاً من الكتب المباعة الأولى عالمياً.
ومن الأسئلة التي قد نفكر فيها هو لماذا هذا الإعلان الأن؟
وقبل سرد قصتها عن كتابها "السماء حقيقية جداً"
تبدأ شو بصلاة قصيرة في البداية: يا أبي السماوي أشكرك لأنك سمحت لي ان أكون شاهدة لك. هللويا.
منذ عام 1992 أصبحتُ مغرمة بيسوع بكل المعنى، بعدها ذهبتُ عدة مرات الى الكنيسة، ثم صممتُ أن أعطيه كل حياتي.
أود ألان ان اتكلم بصورة موجزة عن الكتاب "السماء حقيقية جداً"
أخذني الرَّب 17 مرة شخصياً الى السماء بجسد أخر مغاير لجسدي الحالي حينما بلغتُ 15 او 16 عاماً.
وكان الرَّب قد أعدَّ رحلتي مسبقاً خطوة بخطوة.
في عام 1994 مسح الرَّب جسدي كله بنار الروح القدس، وبعد نحو شهر أراني ذاته بحضوره في احدى خدمات العبادة لأبرشية الكنيسة.
في يوم الأحد لعيد الفصح عام 1995 مسحني الرَّب فصار جسدي يهتز. ومنذ ذلك الوقت صار جسدي يهتز في الكنيسة أوقات الصلاة. وصار جسدي يتحرك الى الأمام والى الخلف. وإن لم أفعل ذلك فان معدتي تصاب بعصر شديد وأشعر وكأن معدتي ستنفجر. لذا فإني أُحرّك نفسي للأمام والخلف.
أرجو ان لا تفكروا بأن شيئا ما في جسدي ليس على ما يرام. إذ ان الروح القدس هو الذي يفعل ذلك حينما أتكلم عن يسوع.
ثم عمَّدني الرَّب بالروح القدس، مُعطياً لي ألسِنة جديدة وأغاني سماوية وقهقهة إلهية. كانت المِسحة عليَّ لفترة ثلاث ساعات وأنا متمددة على الأرضية، إذ لم يكن بإمكاني النهوض، بهكذا قوة كانت المِسحة.
ثم بعد أشهر معدودة، تنبأ القسيس لاري راندلوف عني بأن اللَّه يريد ان يستخدمني بطريقة خاصة.
وكانت معظم تنبوأته قد أُنجزت، بما يفوق الألف منها.
ثم في شهر كانون الثاني من عام 1996، زارني الرَّب يسوع بهيئته التي أستطعت تصوّرها، وتعددت زياراته لعشر مرات، لكي يقول لي عن كيفية استخدامه لي وعن خطته وعن أمور كثيرة. وكان يقصها لي كما وكأنه يقرأ لي من كتاب. لكنه لم يقل لي بأنه سيأخذني الى السماء.
وفي 19 شباط من عام 1996، بعد زيارته العاشرة، بدأ يأخذني معه الى السماء بجسدي المُتحوّل.
وفي كل مرة كان يأخذني الى شاطئ (شاطئ أرضي) قبل أخذي للسماء. في المرة الأولى، قبل أن يأخذني الرَّب للسماء أخذني معه لهذا الشاطئ وأراني مياه كأنها بلور صافٍ. وأراني نفق لماع ضخم، ثم أخذني معه للسماء.
وبعد اجتيازها لنفقٍ كتبت شو:
ثم سرنا، الرَّب وأنا، على طول الطريق المؤدي الى جبل عال، وفي النهاية وصلنا الى بوابة بيضاء ضخمة تابعة لبنايـة بيضاء ضخمة. دخلنـا البوابـة وسرنا باتجاه البنايـة البيضاء. إجتزنـا رواق طويـل وصلنا في نهايته الى حجرة كبيرة فدخلنا فيها. وفيما نظرتُ الى الأسفل لاحظت بأني لأول مرة أرتدي ثوباً أخر مثل الثوب الذي إرتديتـه على الشاطئ. كما شعرت بأن شيئاً ثقيلاً كان موضوعاً على رأسي فنظرت الى الأعلى ووجدت تاجاً جميلاً وضِعَ عليّ من دون أن أُلاحظ ذلك.
ثم نظرتُ وإذ بالرَّب جالساً على عرشٍ ولابساً ثوباً لماعاً وتاجاً ذهبياً على رأسه. وكان هناك أخرين معي راكعين وجاثين قدامه. وكان جدار الحجرة مبنياً من احجار لماعة متألقة. وكانت الأحجار بألوانها المتعددة قد اُختيرت لتعطي الحجرة دفئاً وبهجة.
وإذ كنت واقفة على علو الجبل ومحمولة الى هذه البناية البيضاء، رأيت نفسي فجأة على الشاطئ ثانية.
وكانت هذه هي المرة الأولى التي أراني فيها قاعة عرشه. ثم رجعنا ثانية من السماء. وجلسنا على رمال شاطئ أرضي. ثم بدأ بالكلام قائلاً: كما بلحظة كنا في نطاق السماء، هكذا سيذهب الى هناك المطيعين وأنقياء القلب. وأضاف: إعلان الخبر السار ضروري جداً. إنتظرَ للحظة ثم قال: أؤلئك الذين لا يعطون العشور ليسوا مسيحيين مطيعين. هذه كانت الكلمة الأخيرة التي قالها لي في الرحلة الاولى.
ثم زارت شو السماء ستة عشر مرة أخرى. وفي كل زيارة كتبت شو:
في جسدي المتحوّل مشيتُ مع الرَّب على الشاطئ ثم رافقني للسماء. سرنا من خلال بوابة السماء ودخلنا الى البناية البيضاء لكي نغيّر ملابسنا. وبعد تغيير ملابسنا سرنا نحو جسر ذهبي. هذا كله كان طبيعياً جداً بالنسبة لي. وإنني متأكدة بأن كل مؤمن سيجتاز نفس المجرى حين يذهب الى السماء.
وفي كل زيارة كان الرَّب يريني أشياء اخرى. وحينما كان يريني اشياء خاصة كان يقول لي: هذه أعددتها لأولادي، وأنا أعلم ماذا يُعجبهم. هكذا قال لي حين أراني الشاطئ: يا ابنتي، أترين كم جميل هذا الشاطئ، أنا أعلم ان هذا الشاطئ سيُعجب اولادي. وحين أخذني لصيد السمك قال لي: أني أعلم ان أولادي يُحبون صيد السمك لذلك أعددتُ الأشياء التي يُحبونها.
وتوضح لي أن الأشياء الموجودة في السماء أجمل بألاف المرات عن تلك الموجودة على الأرض.
لكنه تتواجد هناك الكثير من الأشياء المتواجدة على الأرض مثل الشوارع والبنايات والاشجار والكتب والصخور والأزهار وأماكن بدائية.
هناك تتواجد الكثير من الأشياء، لكنها أجمل بألاف المرات عن تلك المتواجدة على الأرض، بصراحة إنها جميلة جداً.
لا يمكنني وصف جمال السماء كما أني لست بقادرة على وصفها مرة واحدة. كم جميلة السماء؟ إنها بصراحة جميلة جداً.
وتوضح لي مدى محبة يسوع لكل واحد مِنَّا. هل تعرف أنه قال لي: "أترين مدى محبتي لأولادي، فإني أعددتُ كل هذه الأشياء لهم"
هذا كان السببُ لجلبي معه الى هناك، لكي يريني ما أعدَّهُ لأولاده، ولكي يجعلنا نعلم ماذا ينتظرنا في السماء.
يرغب يسوع قبل مجيئه ان يكون جميع المسيحيين على عِلم بهذه الأشياء، لكي تثيرك ومن ثم تذهب الى هناك.
أعتقد أن هذا هو السبب الذي لأجله أراني كل هذه الأشياء.
لم يقل كل الأشياء بصورة مفصلة، لكنه ببساطة أراني أشياء مؤكدة.
لم يتكلم كثيراً، بل تفوّه بكلمات ضرورية.
إنه إله مُحب، ليتمجد الرَّب.
عدا عن هذه الخبرات في السماء، فقد أُخِذتْ السيدة شو مرتين للجحيم وعن ذلك تتكلم شو بما رأته هناك:
إستطعت رؤية مثل بخار أو دخان قاتم يخرج من حفرة عميقة، وكأنه فوهة بركان.
ثم إستطعت رؤية أُناس عديدين وسط اللهيب، كان اللهيب يُعذبهم جداً إذ كانوا يصرخون ويبكون وهم يحترقون.
هنا على الأرض بإمكاني القول أن الأشخاص الذين يتعرضون للحرق بشدةٍ يمكنهم معرفة عذاب الجحيم.
كان الناس عراة، بدون شعرٍ وواقفين بشكل كثيف واحداً جنب الأخر، كانوا يتحركون كالديدان واللهيب يُحرِق أجسادهم. لم يكن هناك مخرج لهؤلاء الاسرى في الحفرة. كانت الجدران عميقة جداً كي لا يتمكنوا من التسلق عالياً، وتواجد فحم متقدٍ حامٍ في كل مكان. ومع أن الرَّب لم يتكلم عن ذلك لكنني علمت بإنني واقفة على حافة الجحيم.
في السماء كل شئ أراه الرَّب لي كان جميلاً ورائعاً. لكنه بعد ذلك أراني الجحيم إذ أخذني معه الى هناك.
في البداية رأيت ثـُقباً عميقاً دون نهاية، كان ممتلئاً داخله بالنار. كان الناس فيه عراة ولم يكن لهم شعر. لم يكن لهم ملابس، كانوا أجساداً عارية وواقفين ملتصقاً الواحِد بالأخر. وكانوا وكأنهم في زحام متبادل عاملين عاملين كل جهدهم للفرار من النار. وفي كل مرة حاولوا ان يتحركوا كان النار يتبعهم في الحال. كان المكان كله ممتلئاً بالنار.
كان هؤلاء الناس واقفون واحداً جنب الاخر. تبين لي أنهم كانوا حزانى ومعذبين. كان عليَّ البكاء لأجلهم.
ثم أخذني الرَّب مرة ثانية الى هناك ورأيت ذات الناس مرة أخرى. ثم سمعت أصواتاً فصرختُ في ذلك الإتجاه، كان هناك مجموعة كبيرة من أناس أسيويين. وكان هناك إمرأة لوّحَت لي بيدها وهي تقول "حامي جداً، حامي جداً" فحدقت فيها وإلتقيتْ أعيننا مع بعض. لقد كانت والدتي.
حين توضح لي إنها والدتي، سقط قلبي وبدأت بالبكاء. لم أشعر قبلاً بهكذا وجع. كان وجعاً خالصاً. توجعت جداً لدرجة لم أعرف ما باستطاعتي عمله. قالت "حامي دائماً" وأشارت بيدها لي. تبين لي أنها كانت تريد مني النزول إليها ومساعدتها. بعد ذلك رأيتُ أناساً أخرين. رأيتُ أبي، زوجة أبي، إبن اختي الذي توفى في بداية شبابه. وصديقان كنت أعرفهما.
أه، كان موقفاً مؤلماً جداً فصرت أبكي طوال الوقت. ثم قال لي يسوع "يا ابنتي، لدي سبب لجعلك ترين ذلك، لكني أشعر بوجع أكبر مما إنتِ فيه"
فقلت له، يا رب، توفيت والدتي وهي شابة صغيرة، وكانت مريضة لفترة طويلة. لا استطيع أن أُصدِّق أنها كانت إنسانة سيئة.
أجابني "ليس الموضوع كم جيد هو الشخص، حينما لا يريد الشخص معرفتي، فإنه هذا هو المكان الوحيد الذي سيذهب إليه."
وقال قلبي في داخلي، يا رب، لماذا تريني هذه الأشياء التي أوجعتني كثيراً؟
بعدها فكرت في هذا الأمر، لكني لم أشعر بشعور سئ نحو الرَّب.
لم أرفع عيني نحوه، لكنني كنت أعلم، إنه قد بكى معي.
شعرت بذلك. إذ كان الحزن بادياً عليه. ثم لمس رأسي وأخذ بيدي وخرجنا من ذلك المكان. وعند خروجنا من هناك، كنتُ لا أزال أبكي طوال الوقت.
في زيارتي الاخرى أراني الرَّب شيئاً محزناً أخر.
كان هناك أطفالاً مُجهضين. أخذني الى ذلك المكان حيث تواجدت بناية ضخمة مثل مستودع كبير. كان الأطفال واحداً جنب الثاني. فصرت أبكي وقلت: يا رب لماذا الأطفال هنا بهذا العدد الكبير؟
فقال لي: إنهم أطفال إجهاض.
سألتُ: ما قصدُك بشأنهم؟
فأجاب: حين تخلـُص أمهاتهم ويأتين الى السماء سيستلمن اولادهن ثانية.
في رحلتها السابعة عشر الى السماء، قال لها يسوع بأن هذه الرحلة ستكون الأخيرة. وعن ذلك كتبت شو:
لمست كلماته قلبي بعمق. إشتعل قلبي محبة لربي. حينما قام، عرفت أنه حان وقته للمغادرة. فبكيتُ أكثر، لكن قلبي كان مطمئناً جداً بأني سأكون مع الرَّب طوال الأبدية، وبأنه سيكون دوماً معي على الأرض.
وفي غرفة تغيير الملابس عانقني ملاك الرَّب. وكنتُ مبتهجة جداً لأتواجد في مكان أُحبه جداً، حيث يتواجد العطف والفِطنة.
وإذ غيَّرتُ ملابسي، تخمنت، أن إبراهيم والملاك أيضاً علِما أنها زيارتي الأخيرة للسماء.
وعند خروجي من غرفة الملابس، عانقني الملاك مرة أخرى.
وكان الملاك ذو شعر أشقرٍ ووجه رقيق ودافئ وكان مرتدياً رداءً طويلاً أبيضاً.
وفيما كنتُ ذاهبة نحو الرَّب، إبتسم لي الملاك.
وإذ كانت هذه الزيارة هي السابعة عشر التي أخذني الرَّب الى السماء، أراني الرَّب في هذه المرة سُحبٌ.
كانت هذه نهاية زياراتي للسماء. إذ قال الرَّب إنها المرة الأخيرة لي هناك. وبأنني لن أرى ذلك المكان حتى مجئ اليوم الاخير. حينها شعرتُ ببساطة إنها أخر مرة لي هناك.
وبدأت أبكي لأنني لم أرد مغادرة هذا المكان. مسكتُ بذراعه بشدة وقلت: يا رب لا تدعني أرحل، أنا لا أريد الرحيل، أريد دوماً المجئ ثانية.
كان ذلك محزناً لي جداً أنه لن أستطيع الذهاب الى هناك ثانية، ومع إني في كل زيارة معه كنت أرى اُموراً محزنة أيضاً، لكن السعادة والحرية التي اختبرتها لا يمكنني وصفها.
نعم كنت حزينة، لكنه في داخلي كنتُ لا أزال سعيدة وحُرَّة. وجدت محبةً كثيرة هناك، لذا ملكني البكاء لأيام كثيرة.
والأنجيل يتكلم عن يوم فيه يرجع يسوع المسيح لشعبه ثانية، إذ مكتوب في 1 تسالونيكي 16:4 "لأن الرَّب نفسه بهتاف بصوت رئيس ملائكة وبوق اللَّه سوف ينزل من السماء والأموات في المسيح سيقومون أولاً. ثم نحن الأحياء الباقين سنـُخطف جميعاً معهم في السحب لملاقاة الرَّب في الهواء. وهكذا نكون كل حين مع الرَّب."
هذه الظاهرة وصِفت بالإختطاف.
بعد ذلك بأسبوعين جلبني الرَّب إلى شاطئ بجسدينا المُتحوّل.
وجلسنا في المكان الذي تعودنا الجلوس فيه وتحدثنا لبعض الوقت، ثم قال لي أُريد أن أُريك شيئاً.
في اللحظة التي قال لي ذلك، رأيت رؤية مع صوت. في كل مرة، أراد أن يريني شيئاً خاصاً كنتُ أستلم رؤية مع صوت، أتٍ من داخل جسدي عبر المعدة.
كانت الرؤية بصوت عالٍ ودامت لبرهة. ثم سمعت صوت ضجيج عالٍ، ضجيج جنوني. فكّرت حينها أن العالم بأجمعه قد انهار. بكل صراحة كان الصوت مريعاً جداً.
ثم رأيتُ ثانية العالمَ كله بلون أبيض. رأيت أناساً بملابس بيضاء يطيرون في كل مكان، كانوا معظم الوقت يظهرون ثم يختفون. كان الجو ممتلئاً بالناس. حينئذ عرِفتُ بأنه كان إختطافاً.
فضحكتُ، وبكيت، وصرخت، كان ذلك مثيراً جداً. ورأيت حفيدتي، التي لها من العمر الأن عشرة أشهر، وهي بدون شعر. قد طارت فجأة من الغرفة من خلال النافذة الى الخارج، وهي مرتدية رداء أبيضاً وذو شعر يصل لحد كتفها.
تستطيع الأن ان تتصور كم أثارني هذا المنظر.
ثم بعد لحظة رأيت حفيدتي الثانية، التي لها من العمر الأن أربعة أشهر، وهي بدون شعر أيضاً. قد طارت من خلال النافذة، مثل حفيدتي الأولى، وهي مرتدية رداءً أبيض وشعرها يصل لحد كتفها.
فصرختُ، وبكيت وضحكت، أثارني ذلك بشكل لم يسبق له مثيل. كنتُ بهكذا إثارة إذ حتى جميع الموجودين في البيت سمعوا صوتي العالي. ولحسن الحظ لم يكن زوجي في البيت، لأنه إن كان موجوداً لفكـَّر أن شيئاً غير طبيعي بالتأكيد أصاب زوجتي.
ثم أراني اللَّه مشهداً أخر. كان مشهداً محزناً جداً، وكان مرعباً فعلاً.
يتكلم الإنجيل عن وقت مخيف جداً، بعد الإختطاف مباشرة. إذ يقول الرَّب يسوع في متى 24: 21-22 "لأنه يكون حينئذ ضيقٌ عظيم لم يكن مثله منذ إبتداء العالم إلى الأن ولن يكون. ولو لم تـُقصَّر تلك الأيام لم يخلُص جسدٌ. ولكن لأجل المختارين تـُقصَّرُ تلك الأيام"
ثم أراني الرَّب يسوع رؤية أخرى، بخصوص الناس الذين تخلـّفوا عن المجئ.
أعتقدُ أن مسيحيين كثيرين بقوا تحت. لهذا السبب كانوا يجرون هنا وهناك. وأتصور أنه إن لم يكونوا مسيحيين لما جروا هكذا.
كان البوليس في كل مكان، كما ان الناس كانوا في كل مكان، وكانوا يجرون وهم مرتبكين ومندفعين نحو سيارات، بواخر وجبال. لم يكونوا يعلموا بأي إتجاه يجرون، وكأن وحشاً أو ماشابه ذلك كان يتعقبهم.
هكذا مخيفٌ كان المشهدُ.
ثم قال الرَّب يسوع لي: هذا الذي شاهدتيه للتو لا يمكن مقارنته بما سيحدث في ذلك اليوم، الذي سيأتي.
بعد ذلك اليوم سيُختطف شعبي كله، ويتسلم الشيطان زمام الأمور في العالم. وسيطلب من كل شخص إستلام عدده 666
وكل من يرفض إستلام عدده سيُقطع رأسه.
لذلك كل الذين يرفضوا إستلام علامة الوحش، سيُعطوا قلوبهم ليسوع ليبقوا معه طوال الأبدية، كما في رؤية 4:20
وكل الذين إستلموا علامة الوحش 666 سيُلقون في بحيرة النار طوال الأبدية، وهناك سيحترقون ليلاً ونهاراً ولن يجدوا راحة، كما في رؤية 11:14
لذلك ينبغي على كل واحد أن يكون على علم بهذه الأشياء، وأن يفكر فيها، إذ لن يكون الأمر هكذا ببساطة، أنك قد تسمح بقطع رأسك، لأنه قبل قطع الرأس ستـُقاد الى عذابٍ أليمٍ جداً، لأن الشيطان لن يفعل ذلك مرة واحدة إذ أنه لن يكُفَّ عن تعذيب الإنسان قبل ق